في الصباح
ابدأ يومك بنشاط. استمتع بتمرين منعش دون مغادرة فندق الريتز كارلتون، الدوحة. حيث يقدم مركز اللياقة البدنية الحديث العديد من دروس اللياقة البدنية، بما في ذلك الزومبا والدوران والبيلاتس. وإذا كنت تفضل التحرك على وتيرتك الخاصة، فإن صالة الألعاب الرياضية المفتوحة والمسبح الداخلي الأولمبي الصغير ذي المسار الطويل والمستطيل، هما بديلان رائعان.
تزوّد بالطاقة. توجّه إلى صالة البهو لتناول إفطار خفيف وقهوة مميزة قبل الانطلاق لاستكشاف المدينة. فدفء الضيافة العربية سيهيئ لك الأجواء المثالية لبقية يومك.
في منتصف النهار
مكانة فنية. ابدأ يومك في متحف الفن الإسلامي. فمع وجود مئات الأعمال التي تمتد عبر ثلاث قارات و1400 عام، يمكن القول بثقة إن هذا المتحف هو أضخم وأشمل مجموعة فنية في العالم. في الواقع، المتحف في حد ذاته يُعد تحفة فنية. فقد خرج المهندس المعماري الشهير آي إم بي من تقاعده ليصمم هذا المبنى على جزيرة توفر إطلالة لا مثيل لها على الميناء والأفق.
تقييم الرصيف البحري. يمكنك القيام بنزهة على طول المياه لتستمتع بمنظر النحت الفني الفولاذي البالغ ارتفاعه 80 قدمًا للفنان الأمريكي ريتشارد سيرا. حيث يحمل العمل الفني عنوان "7"، في إشارة إلى الأهمية الروحية والعلمية للرقم سبعة في الثقافة الإسلامية.
بعد الظهر
أيام السوق. توجّه إلى سوق واقف للاستمتاع بتجربة تسوّق بدوية أصيلة، حيث يمكنك تصفح عدد لا يحصى من الأكشاك التي تعرض الأقمشة المطرزة الغنية والعطور الغريبة والوجبات الخفيفة الشهية. ولتجربة فريدة من نوعها حقًا، استكشف سوق الصقور وإسطبلات الخيول العربية لاكتشاف الدور الهام الذي تلعبه الخيول والصقور في الثقافة القطرية.
في المساء
عشاء فارسي. بُني مطعم باريسا (Parisa) داخل سوق واقف على الطراز الإسلامي التقليدي، وهو يقدم المأكولات الفارسية الشهية وسط ديكورات ملون بألوان زاهية ومرسومة باليد. وبما أن كل شيء في قائمة الطعام لذيذ، فاطلب مجموعة متنوعة من أطباق المزة للمشاركة؛ ولكن احرص على توفير مساحة لتناول آيس كريم الزعفران المميز لديهم.
تنزّه على طول الكورنيش. استمتع بمشاهدة الأفق العصري للغاية ليلاً على طول كورنيش الواجهة البحرية للدوحة. فبفضل احتوائه على ممرات للمشاة تمتد لأكثر من 4 أميال، يُعد المكان المثالي لممارسة بعض التمارين الرياضية واستنشاق بعض الهواء النقي.